يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
185
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
حدثنا موسى بن خلف العمى عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش عن مولى الزبير عن الزبير أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ( دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر لكن تحلق الدين ، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم ) . وحدثناه أبو محمد عبد اللّه بن محمد قال حدثنا ابن جامع قال حدثنا علي بن عبد العزيز ، فذكره بإسناده سواء . حدّثنا أبو القاسم خلف بن القاسم قال حدثنا أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن قال حدثنا الحسن بن محمد الرافعي قال حدثني عبد الرحمن بن سلام قال حدثنا بشير بن زاذان عن الحسن بن السكن عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : استمعوا علم العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض ، فو الذي نفسي بيده لهم أشد تغايرا من التيوس في زربها . وحدثنا أحمد بن محمد بن أحمد حدثنا أحمد بن الفضل حدثنا الحسن بن علي الرافعي قال حدثنا عبد الرحمن بن سلام حدثنا بشير بن زاذان عن الحسن بن السكن عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : استمعوا ، فذكره حرفا بحرف إلى آخره . وروى مقاتل بن حيان وعطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال : خذوا العلم حيث وجدتم ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض ، فإنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة . حدثنا أحمد بن قاسم قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا علي بن عبد العزيز وحدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا أحمد بن دحيم قال حدثنا أبو عيسى أحمد بن محمود قال حدثنا أحمد بن علي الوراق قالا حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا الحسن بن أبي جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول : يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض ، فإنهم أشد تحاسدا من التيوس تنصب